الامم المتحدة 13 أكتوبر 2010 ( شينخوا) قرر مجلس الامن الدولى اليوم (الاربعاء) مد التفويض لقوة المساعدة الامنية الدولية فى أفغانستان (إيساف) ، ودعا جميع الاطراف الافغانية إلى " المشاركة بشكل بناء فى حوار سياسى سلمى " .
وفى قرارٍ تم اتخاذه بالاجماع ، تقدمت به تركيا ، العضو غير الدائم بمجلس الامن الدولي،تم مد التفويض لقوة الايساف حتى 13 أكتوبر 2011 .
وتعمل قوة الإيساف ، المفوضة من قبل الامم المتحدة ، تحت إشراف حلف شمال الاطلسى ( الناتو) .
ورد فى القرار المشار اليه ، إن مجلس الامن انتهى إلى أن " الوضع فى أفغانستان لا يزال يشكل تهديدا على السلام والامن الدوليين " .
وبشكل خاص ، فقد أعرب القرار عن " قلق مجلس الامن البالغ ازاء الوضع الامنى فى افغانستان "ولفت النظر الى العنف المتزايد والانشطة الارهابية التى تقوم بها طالبان والقاعدة والمجموعات المسلحة غير الشرعية الاخرى ، الامر الذى أدى الى وقوع عدد كبير من الاصابات بين المدنيين .
وأكد مجلس الامن على " الدور الاساسى وغير المتحيز الذى تستمر الامم المتحدة فى القيام به من أجل تعزيز السلام و الاستقرار فى افغانستان ، من خلال قيادتها للجهود التى يبذلها المجتمع الدولى " .
فى الوقت نفسه ، دعا القرارالجديد الاحزاب والجماعات الافغانية الى " الاشتراك بشكل بناء فى حوارسياسى سلمى " ، على نحو ما طالب به الاجتماع الاستشارى لزعماء القبائل الذى عقد فى كابول ، العاصمة الافغانية ، فى يونيو الماضى ، فى اطار الدستور الافغانى .
ورحب القرار ب" الدور القيادى المتزايد الذى تلعبه السلطات الافغانية فى توليها لمسئوليات الامن على مستوى البلاد " ، و شدد على أهمية التوسع المخطط فى نشر قوات الجيش الافغانى الوطنى، وقوات الشرطة الافغانية .
وطالب أعضاء المجلس أيضا الدول الاعضاء بالمشاركة بالقوات والمعدات والموارد الاخرى ، من اجل دعم قوة ( ايساف) ، مدركين الحاجة الى " تعزيز قوة ايساف" ، وذلك وفق ما ورد فى القرار .
تجدر الاشارة الى ان القرار يخول الدول الاعضاء المشاركة فى الايساف أن تتخذ كل الاجراءات الضرورية من أجل تنفيذ المهمة الموكولة إليها .